محمد باقر سعيدى روشن
94
علوم قرآن ( فارسى )
تلاشهاى بىفرجام قرآن ، تنها ابزار كار پيامبر اكرم در امر رسالت الهى بود . او نه ثروتى گرانبار براى نيل به هدف خويش اندوخته داشت و نه نيرو و امكانات دفاعى . از آن سوى هماوردان محمد صلّى اللّه عليه و إله و سلّم و قرآن او ، برخوردار از همه گونه وسايل بودند . آنان تمام توان مادى خويش را صرف مبارزه با قرآن كردند . اما ، چراغى را كه ايزد برفروزد هر آن كس پف كند ريشهاش بسوزد ! كين ورزى نسبت به قرآن پايان نيافت . افرادى با انگيزههاى گوناگون به معادل سازى برخاستند اما اقبال ياريگر آنان نشد و رسوايى بر تارك وجودشان نشست و عظمت قرآن روز افزون گرديد . تاريخ ياد آور نام كسانى چون مسيلمه ، سجّاح بنت الحارث ، طليحة بن خويلد ، عبهلة بن كعب موسوم به اسود ، نصر بن حارث ، ابن مقفّع ، ابو شاكر ديصانى ، ابن ابى العوجاء و ابن راوندى ، ابو الطيب متنبى ، ابو العلاء معرّى ، نويسنده مسيحى مقاله « حسن الايجاز » و فرق گمراه نوبنياد بابيه ، بهائيه و قاديانيه . . . است كه مانند سازان قرآن به شمار آمدهاند . امّا اين انديشههاى رهزن فرجامى ناخرسند را در كار و بار اين تقليد ورزان فروهشته است . از باب « تعرف الاشياء باضدادها » نگاهى گذرا بر اين بافتهها مىتواند ، ستيغ رفيع بلنداى قرآن را در مواجهه با آن كلمات تهى مايه ، در جولانگاه داورى منصفانهء حقيقت جويان قرار دهد . از مسيلمه است كه گفت : الفيل ما الفيل و ما ادراك ما الفيل له ذنب وبيل و خرطوم طويل . « انّا اعطيناك الجماهر فصل لربك و هاجر ان مبغضك رجل كافر . اقسم به خالق الخيل ، و الريح الهابة بليل ، بين الشرط مطلع سهيل ، ان الكافر لطويل الويل و ان العمر لمكفوف الذيل ، تعدّ مدارج السيل ، و طالع التوبة من قبيل ، تبح و ما اخالك بناج . يا ايها المؤمنون المتقون ، لنا نصف الارض و لقريش نصفها و لكن قريشا قوم يبغون . « 1 » يا ضفدع يا بنت ضفدعين ، نقّى ما تنقّين . نصفك فى الماء و نصفك فى الطين . لا الماء
--> ( 1 ) ر . ك : اعجاز القرآن ، رافعى .